عملة البيتكوين تتراجع لتتداول في نطاق 8800 دولار في انتظار المزيد من الدعم

شهدت عملة البيتكوين تراجعًا خلال الأيام القليلة الماضية لتتداول في نطاق 8800 دولار ومن المتوقع أن يستمر الاتجاه الهبوطي المحدود لفترة ليختبر مستوى 8400 دولار و8500 دولار، ولكن من المستبعد أن يشهد سوق التشفير عمليات بيع حادة.

وعلى مدار الأسبوع الماضي خسرت عملة البيتكوين أكثر من 10%، وخسرت القيمة السوقية الإجمالية لعملات التشفير نحو 23 مليار دولار، وانخفض مؤشر هيمنة البيتكوين بنحو 1.5% ليصل عند 65.5% خال الأسبوع الماضي، لا يعني تراجع مؤشر هيمنة البيتكوين خبرًا سيئًا لسوق التشفير XM Arabia لأنه يؤكد نمو الطلب على العملات الرقمية الأخرى.

عملة البيتكوين الأفضل أداء خلال 2020

أثبت عام 2020 أنه إيجابي بالنسبة لعملة البيتكوين حتى الآن، فمع تزايد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران تصرفت العملة الرقمية الرائدةمثل أصول الملاذ الآمن وارتفعت من مستوى 7200 دولار إلى فوق سعر 10000 دولار في منتصف فبراير، وبعد ذلك اضطربت جميع السواق العالمية مع تفشي جائحة فيروس كورونا مما دفع البيتكوين للسقوط إلى مستوى 3800 دولار في منتصف مارس، ولكن في قرابة شهرين استطاع التعافي واسترداد جميع الخسائر التي فقدها لتتداول فوق 10000 دولار مرة أخرى.

ولكنها تحتاج حاليًا إلى دعم قوي للأسعار خاصة بعدما اختبرت مستوى 10000 دولار وانخفضت مرة أخرى لتتداول حاليًا بالقرب من مستوى 8800 دولار مرة أخرى.

عملة البيتكوين

حدث النصف الثالث في ظروف لا مثيل لها

لقد دخلت أشهر عملة رقمية في العالم حقبة جديدة بعد النصف الأخير، وعلى ما يبدو أن سيكون مختلفًا حيث يقبل على الدخول في نظام مالي جديد بالكامل، ففي الفترة التي سبقت هذا الحدث بدأ النقاد يُظهرون تنبؤات متنوعة تتراوح بين استسلام عمال المناجم وهبوط معدل التجزئة إلى توقعات بوصول الأسعار إلى نصف مليون دولار.

وبالرغم من ذلك، ركز الكثيرون في تحليل البيتكوين استنادًا على الاتجاهات التي أعقبت النصف الأول والثاني الذي شهد ارتفاع أسعار البيتكوين في العام التالي لعام 2012 وبعد 18 شهر في عام 2016.

فحدث النصف الثالث عاش ظروف لا مثيل لها، فهو جاء في أعقاب أزمة عالمية طاحنة قد تكون الأسوأ من الأزمة المالية العالمية عام 2008 وخطط الانقاذ الموسعة من قبل البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم، وهذا يعني أنه توسع غير مسبوق في العرض النقدي حيث تمت طباعة نحو 3.9 تريليون دولار وهو ما يعادل 6.6% من الناتج الاقتصادي العالمي منذ شهر شباط/ فبراير الذي قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم، مما يزيد من فرص البيتكوين في الارتفاع نظرًا لأنه يعمل كأصل ضد التضخم، في نفس الوقت الذي يضعف المعروض من البيتكوين بعد حدث النصف وهذا ما يقوي من فرص ارتفاعه الحاد.

من الواضح أن ثمن جائحة فيروس كورونا سيكون باهظًا، فعملة البيتكوين وغيرها من العملات المشفرة الأخرى تُعد أدوات بعيدة عن متناول البنوك المركزية في العالم، في حين أن مخاطر حواجز الطرق الحكومية ستستمر في تقديم التحديات فإن النجاح هو وظيفة السوق الموسع القابل لوسائل التبادل الرقمي.

محمد عبدالخالق

Tagged with:

اكتب تعليقُا

© جميع الحقوق محفوظة 2013-2017. ForexBrokers.ae - Arabic Forex Brokers -

DMCA.com Protection Status